languageFrançais

27 مليون دولار..فرص تصديرية تونسية غير مستغلة في السوق الروسية

تراهن تونس على السوق الروسية لتعزيز صادراتها من المنتجات الغذائية، في ظل وجود فرص تصديرية غير مستغلة، وفق ما أكدته أميرة الجوادي، مديرة التمثيلية التجارية لمركز النهوض بالصادرات "سيباكس" (CEPEX) بموسكو، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "أغرو ماغ" الخميس 17 سبتمبر 2026.

وتشارك تونس في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض WorldFood Moscow، الذي ينتظم من 15 إلى 18 سبتمبر الجاري بوفد يضم 11 مؤسسة غذائية و15 رجل أعمال ينشطون في قطاعات زيت الزيتون والتمور والمصبرات والحلويات.

واعتبرت الجوادي أن المعرض، الذي يعد من أبرز التظاهرات التجارية في روسيا، يمثل فرصة لتعزيز حضور المنتجات التونسية في سوق واعدة، مشيرة إلى أن الظرف التجاري الحالي في ظل القيود المفروضة على روسيا من بعض الدول  يتيح لتونس إمكانية توسيع نفاذ منتجاتها إلى هذه السوق.

وأوضحت مديرة التمثيلية التجارية للـ "سيباكس" بموسكو أن  الفرص التصديرية غير المستغلة للمنتجات التونسية (في جميع القطاعات) في السوق الروسية تبلغ حوالي 27 مليون دولار، وهو ما يعكس هامشا مهما يمكن استغلاله لتطوير الصادرات التونسية، وفق تصريحها.

وقالت الجوادي إنّ زيت الزيتون يبرز ضمن المنتجات التي تمتلك إمكانات تصديرية واعدة، إذ تقدر الفرص غير المستغلة للتصدير إلى السوق الروسية في هذا القطاع بـ 4.7 مليون دولار، بحسب الجوادي،  وهو ما يفسر مشاركة ست مؤسسات تونسية ناشطة في قطاع زيت الزيتون ضمن الوفد المشارك في المعرض.

تطوّر الصادرات الغذائية نحو روسيا

وتظهر أرقام الصادرات المسجلة خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة تطورا في عدد من المنتجات الغذائية، حيث بلغت صادرات التمور نحو 12 مليون دينار، بزيادة قدرها 5.8 مليون دينار مقارنة بالفترة نفسها، فيما ارتفعت عائدات صادرات زيت الزيتون إلى 2.7 مليون دينار مقابل 1.7 مليون دينار خلال الفترة ذاتها، إضافة إلى ارتفاع صادرات المصبرات.

عراقيل لوجستية ومالية

ورغم الآفاق الكبيرة لتطوير صادراتها نحو السوق الروسية تصطدم الشركات التونسية بمشاكل لوجستية وأخرى مرتبطة بالتحويلات المالية، بحسب ما نقلت الجوادي، معتبرة أن معالجة هذه الصعوبات من شأنها تسهيل نفاذ المؤسسات التونسية إلى السوق الروسية وتعزيز حضور منتجاتها.

وتشهد موسكو أيضا زيارة وفد من رجال الأعمال التونسيين بهدف تشبيك العلاقات مع الفاعلين الاقتصاديين الروس وفتح قنوات جديدة للتعاون، بما يساعد على التعريف بالمنتجات التونسية وتحويل الفرص التصديرية المتاحة إلى معاملات تجارية فعلية.